« الخَلَف من بعدى الحسن
، فكيف لكم بالخَلَف من بعد الخلف
؟ »
t
فقلت : ولم ، جعلني الله فداك ؟
t
فقال : «
إنّكم لا ترون شخصه
، ولا يحلّ لكم ذكره باسمه
» .
t
فقلت : فكيف نذكره ؟
t
فقال : «
قولوا
: الحجّة من آل محمّد عليهم السلام
» « 1 » .
وبهذا نأتى على تمام بحث العصمة ، مبتهلين إلى الله سبحانه أن يكرمنا بمعرفة أوليائه ، وصفوته من خلقه محمّد وآله الأطهار ، ولا يحرمنا دعاءهم وبرّهم وشفاعتهم ، إنّه سميع مجيب .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
وصلواته على رسوله وآله الميامين
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي ، مصدر سابق ، ص 82 ، وبسند آخر في الكافي ، ج 1 ، ص 328 .