السنة
» .
t
فلمّا أُخرج به الثانية إلى المعتصم صرتُ إليه فقلت له : جُعلت فداك أنت خارج فإلى مَن هذا الأمر من بعدك ؟
t
فبكى حتّى اخضلّت لحيته ، ثمّ التفت إلىّ فقال : «
عند هذه يُخاف علَىّ
. الأمر من بعدى إلى ابني علىّ
» « 1 » .
19 صحيح أبى هاشم الجعفري ، قال :
t
كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعدما مضى ابنه أبو جعفر ، وإنّى لأفكّر في نفسي أريد أن أقول ، كأنّهما أعنى أبا جعفر وأبا محمّد في هذا الوقت كأبى الحسن وإسماعيل ابنَى جعفر بن محمّد عليهم السلام ، وأنّ قصّتهما كقصّتهما ، إذ كان أبو محمّد هو المرجى بعد أبي جعفر ، فأقبل علَىَّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال :
t
« نعم يا أبا هاشم
، بدا لله في أبى محمّد بعد أبي جعفر عليه السلام ما لم يكن يعرف له
، كما بدا له في موسى بعد مضىّ إسماعيل ما كشف به عن حاله
، وهو كما حدّثتْك به نفسك وإن كره المبطلون
، وأبو محمّد ابني الخلف من بعدى
، عنده ما يُحتاج إليه
، ومعه آلة الإمامة
» « 2 » .
20 وعن أبي هاشم الجعفري أيضاً قال :
t
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول :
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 323 .
( 2 ) الغيبة للطوسي ، مصدر سابق ، ص 202 ، وبسند آخر في الكافي ( ج 1 ، ص 327 ) .