البحث الثالث العصمة في التطبيق
يقول الله سبحانه : وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَىْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا « 1 » .
تتكفّل هذه الفقرة من البحث إثبات عصمة الأنبياء ( عليهم السلام ) في المرحلة الثالثة ، أي عصمتهم في تطبيق ما نزل إليهم من الوحي والشريعة .
يمكن أن نختزل مدلول هذه المرحلة ، بالسؤال التالي : هل من الممكن أن يصلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الفجر مثلًا ، بأكثر مما أمرت به الشريعة ؟ وهل يمكن أن يستمر به النوم العميق حتّى يفوته وقت الصلاة ؟ !
هامش
( 1 ) النساء : 113 .