الخامس السنبلة وتعرف بالعذراء
وهي ستة وعشرون كوكبا ، والخارج عن الصورة سبعة كواكب ، صورتها جارية ذات جناحين قد أسبلت رأسها على الصرفة ، وهي كوكب نير ، ومن كواكبها : السماك الأعزل كوكب نير .
السادس الميزان
ثمانية كواكب وصورته قائمة ، والخارج عن الصورة تسعة .
السابع العقرب
وهو أحد وعشرون كوكبا ، والخارج عن الصورة ثلاثة ، وصورتها قائمة ، ومن كواكبه قلب العقرب وهو كوكب نير .
الثامن القوس
ويسمى الرامي وهو أحد وثلاثون كوكبا خلف كواكب العقرب ، وصورته صورة حيوان مركب من إنسان وفرس كأنه حبس ذاته إلى العنق لم ينزل من مفرق العنق وصف رجل قد وضع السهم في قوسه واعوج بالسرج .
العاشر الجدي
وهو ثمانية وعشرون كوكبا ، وهو على صورة النصف المقدم من الجدي ، والثاني مؤخر سمكة إلى ذنبها .
الحادي عشر الدالي ويعرف بالدلو
، وإنما هو اثنان وأربعون كوكبا ، والخارج عن الصورة ثلاثة كواكب ، وصورته رجل قائم اليدين إحداهما ركوة وقد قلبها وصب الماء إلى مقدم رجليه وحدر الماء من تحتها إلى الجنوب ويسمى الدلو أيضا .
الثاني عشر الحوت
وهي أربعة وثلاثون كوكبا ، الخارج عن الصورة أربعة كواكب ، وصورته صورة سمكتين قد وصل ذنب إحداهما بالأخرى . فجملة هذه ثلاثمائة وثلاثة وأربعون . وإن الحمل أول البروج ، والثور برج في السماء ، والجوزاء يقال إنها تعترض في السماء إلى وسطها ، وجوزاء كل شيء وسطه ، والسرطان برج في السماء ولم يذكر الأسد ، والسنبلة برج في السماء وبعضهم لم يذكر الميزان ، والعقرب برج في السماء وكذا القوس والجدي والدالي والحوت ، وقال إنها بروج في السماء ، والجدي نجم إلى جانب القلب تعرف به القبلة واللّه أعلم .
فصل فيما لكل برج من البلدان
اعلم أن للحمل بابل وفارس وأذربيجان ، وللثور همدان والأكراد . والجوزاء لها جرجان وكيلان وسوفان . والسرطان له أرض الصين وشرقي خراسان . والأسد له الأتراك والتتر وما والاها . والميزان له أرض الروم إلى أمريكا وقبط مصر والحبشة . والعقرب له الحجاز واليمن وما يليهما . والقوس له بغداد إلى أصفهان . والجدي له كرمان وعمان والبحرين والهند . والدالي له الكوفة إلى أرض الحجاز . والحوت له طبرستان والبحرين والموصل واسكندرونة . وهذا هو المعمور من الأرض كلها ، وقد ذكرنا طرفا من الأقاليم وما فيها بالتمام والكمال على البروج واللّه أعلم .