الفصل الثامن عشر في اسمه تعالى رزاق
هذا الاسم من أذكار ميكائيل عليه السّلام لا يذكره أحد إلا يسر اللّه له طعامه وشرابه ، والمقسوم له من الرزق . ومن نقشه على خاتم ولبسه وأكثر من ذكره في ليلة النصف من شهر شعبان رزقه اللّه رزق عامه ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الرزاق . ومن كان اسمه يوسف ، وله من العدد 315 و 28 رقما فهو من الأسماء الجامعة لسر الوترية والشفعية . وأما عدده اللفظي فهو من ضرب أول عدد في أول عدد كامل ، ثم من ضرب المجتمع من أحدهما في الآخر فمثناه من ا ج ه ول ي ك ا ففيه قيومية الألف وجمع الجيم وبطون الهاء وعينها وعين الزاي وتترك الياء وتكوين الكاف وتكرير الزاي ففيه كل لفظ وعدد كأن طالب الرزق لا بد وأن تناله مشقة في تحصيله . وهو عدد ناقص أجزاؤه 311 تشير إلى اسمه قهار فكل من استرزق أحدا ذلّ له ودخل تحت قهره .
حكمة : الزم بابا واحدا تفتح لك الأبواب واخضع لسيد واحد تخضع لك الرقاب . وأما عدده الرقمي فهو زوج الزوج والفرد بعده القديم والمولى أربعا وهو عدد ناقص ، أجزاؤه 356 تشير إلى اسمين وهما : موصل نور ، فهو يتخذ مع القلب في أجزائه ، ولذا أهلك الناس التهافت على الرزق . وقال رجل لحاتم الأصم : من أين تأكل فقال :
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أما أسماء حروفه فهي 512 تشير إلى منتقم قريب ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة :
ومن وضع اسمه تعالى : كافي في طالع سعيد في مربع ، وأكثر من النظر إليه وهو ذاكر للاسم ، ونقشه في جسم لائق به بعد كتب المربع على آلة النقش ، ولا يزال ذاكرا له فإنه يكون عونا له على كل ما يريد من كفاية الأعداء ، وكفاية كل منهم . وينبغي أن يكون القمر زائد النور في برج مسعود وإن كان الطالع أقوى فأوف الأعمال حقها .
الفصل التاسع عشر في اسمه تعالى فتاح
هذا الاسم من أكثر من ذكره فتح اللّه له بابا إلى وجهته ، ويصلح للسالكين في ابتداء أحوالهم ، ويصلح للواصلين في انتهاء سلوكهم وله مربع 5 * 5 يوضع بسر التداخل فحامله لا يهم بأمر إلّا فتح اللّه له بابا ، ومن اتخذه وردا لا يضطر إلى حاجة أبدا وذلك بعد صوم ورياضة وصلاة ركعتين بالتسبيح وهي الباقيات الصالحات ويكون قبل قراءة الفاتحة ، وبعدها يركع ويذكر أيضا ، وإذا رفع منه كذلك ، وإذا سجد كذلك ، ويقرأ في الأولى يس ، والثانية تبارك ويسأل حاجته تقضى . وله من العدد 889 ، وهو فرد مستطيل من الأسماء الوترية لفظا ورقما لأنه من ضرب 7 ف 137 ، وهو عدد ناقص ، أجزاؤه 125 تشير إلى اسمه المدني بال لما في الفتح من الإدناء ، وله من العدد 127 تشير إلى اسمه : المؤمن بال ، وأما حروفه فهي 417 تشير إلى اسمين جليلين وهما : متين ماجد وهذا مربعه :