تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس المعارف الكبرى — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

الفصل الثاني عشر في اسمه تعالى خالق

هذا الاسم يصلح للعمال وأرباب الصنائع الحكمية فمن نقشه على خاتم والطالع أحد المثلثات النارية وتختم به وجامع زوجته حملت . وله من العدد 731 وهو عدد أول يشير إلى حرف ذ ، ولذلك لزم الخلق الذل للخالق ، وأما أسماء حروفه 964 فتشير إلى اسمين جليلين وهما : أول وآخر ، وأما مربعه فهو على هذه الصفة :

الفصل الثالث عشر في اسمه تعالى بارىء

هذا الاسم خاصيته الإعانة على الأعمال الثقيلة فيصلح ذكرا للحداد والجمال والصائغ وأمثالهم ، فمن داوم على ذكره كشف له عن عالم المثال ، وإن كان طبيبا نجحت مداواته في الأبدان وشفى اللّه كل مريض عالجه . وله من العدد 213 وهو عدد فرد مستطيل ناقص ، أجزاؤه 78 تشير إلى اسمه : ديان أو هو من ضرب ج في ألم ، فالجيم للجمع والألف للابتداء واللام للوصلة والميم للتمام ، وقد يوضع في مثلث عددي محيط به مربع وهذه صورته :

الفصل الرابع عشر في اسمه تعالى مصور

هذا الاسم من أكثر من ذكره سهل اللّه له ما يريد من الصنائع التي تحتاج إلى تخليط وتشكيل ، ومن نقشه على مربع خاتم زجاج أو فخار لم يفسد له عمل ، وإذا أكثر من ذكره صاحب حال صادقة ذو قدم راسخ نزلت عليه المعاني المعقولة بالصور المحسوسة ولم يفهم ما أشرنا إليه إلا صاحب كشف وبصيرة ، ومن أكثر من ذكره سهل اللّه عليه ما أراد عمله من الصنائع اليدوية كالذين يصورون الصور الجائزة ويصنعون الفخار والزجاج وما أشبه ذلك ، وله من العدد 343 لفظا وهو زوج الزوج ناقص أجزاؤه 366 تشير إلى اسمين جليلين وهما : كريم مصلح ، و 336 رقما تشير إلى اسمه تعالى : قاهر ، هذا على طريقة أرباب الأسرار ، وأما أسماء حروفه فهي 399 تشير إلى اسمين جليلين هما : مانح مكرم وهذا مربعه :