وبينه ، وإنّ الأجل جنّة حصينة . « 1 » أي إذا جاء القدر بموته على وفق القضاء الإلهيّ خلّيا بينه وبين القدر ، وهو كقوله تعالى :
« وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ »
« 2 » الآية .
40 -
أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الّذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم . « 3 » رغّب في تقوى اللّه ، والخشية منه ، ومبادرة الموت ، ومسابقته بالأعمال الصالحة .
41 -
أوّل عوض الحليم من حمله أنّ النّاس أنصاره على الجاهل . « 4 » فيه ترغيب على فضيلة الحليم بما يلزمه من نصرة الناس لصاحبها على الجاهل عند سفهه عليه .
42 -
إن لم تكن حليما فتحلّم ، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أو شك أن يكون منهم . « 5 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 201 .
( 2 ) سورة الأنعام ( 6 ) - 61 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 203 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 206 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الحكمة 207 .