« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
حرف الألف
1 -
أزرى بنفسه من استشعر الطّمع ، ورضي بالذّلّ من كشف ضرّه [ عن ضرّه ] ، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه . « 1 » هذه ثلاثة فصول : الأوّل في الطمع :
« أزرى بنفسه » ، أي حقّرها وقصّر بها . « استشعر الطمع » ، أي جعله شعاره أي لازمه .
وفي الحديث : الطمع الفقر الحاضر . « 2 » وكان يقال : أكثر مصارع الألباب تحت ظلال الطمع . « 3 » الثاني في الشكوى :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 2 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 85 .
( 3 ) نفس المصدر 18 - 84 . وفي نهج البلاغة ، الحكمة 219 : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع .