سنة 1316 ق هاجر إلى العراق ، وقدم النجف الأشرف والتزم مصاحبة أستاذه في الحديث والرجال ، الحجّة العلّامة الميرزا حسين الطبرسيّ النوريّ ( ره ) وأخذ منه الرجال والحديث .
قال العلّامة الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ ( ره ) في ترجمته له : « قد عرفته جيّدا ، فرأيته مثال الإنسان الكامل ، ومصداق الرجل العلم الفاضل ، وكان دائم الاشتغال ، شديد الولع في الكتابة والتدوين والبحث والتنقيب ، لا يصرفه عن ذلك شيء ، ولا يحول بينه وبين رغبته واتّجاهه إليه حائل » .
توفّي المحدّث القمّيّ ( ره ) في النجف سنة 1359 ق ودفن في الصحن الشريف . « 1 » له مؤلّفات مفيدة جدّا تبلغ 67 كتابا ورسالة ، ذكرتها بحسب حروف الهجاء في مقدّمة كتاب « بيت الأحزان في مصائب سيّدة النسوان » . منها هذا الشرح الذي بأيدينا ، وهو شرح قسم الحكم من نهج البلاغة .
يقول ابن أبي الحديد في شرح قسم الحكم من نهج البلاغة : اعلم أنّ هذا الباب من كتابنا كالروح من البدن ، والسواد من العين ، وهو
هامش
( 1 ) بيت الأحزان - 11 - 16 .