وعاليهم اسكن واكسر الضّمّ إذ فشا * وخضر برفع الخفض عمّ حلا علا
وإستبرق حرميّ نصر وخاطبوا * تشاءون حصن وقّتت واوه حلا
وبالهمز باقيهم قدرنا ثقيلا إذ * رسا وجمالات فوحّد شذا علا
أخر بإسكان الياء وكسر ضم الهاء في عاليهم ثياب للمشار إليهما بالهمزة والفاء من قوله إذ فشا وهما نافع وحمزة فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الهاء ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالحاء والعين في قوله عم حلا علا وهم نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص قرءوا
سُندُسٍ خُضْرٌ
[ الإنسان : 21 ] برفع خفض الراء فتعين للباقين القراءة بخفضها وأن المشار إليهم بحرمي وبالنون في حرمي نصر وهم نافع وابن كثير وعاصم قرءوا
وَإِسْتَبْرَقٌ
[ الإنسان : 21 ] برفع خفض القاف ودل على هذا ما تقدم في خضر فتعين للباقين القراءة بخفض القاف وإذا جمعت بين خضر وإستبرق كان فيهما أربع قراءات نافع وحفص خضر وإستبرق برفعهما وحمزة والكسائي بخفضهما وابن كثير وشعبة بخفض الأول ورفع الثاني وأبو عمرو وابن عامر برفع الأول وخفض الثاني ثم أخبر أن المشار إليهم بقوله حصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا
وَما تَشاؤُنَ
[ الإنسان : 30 ] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب . وهنا انقضت سورة الإنسان . ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ ( وإذا الرسل وقتت ) [ المرسلات : 11 ] بواو مضمومة أوله ، وأن الباقين قرءوا أقتت بهمزة مضمومة مكان الواو ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة والراء في قوله : إذ رسا وهما نافع والكسائي قرآ معلوم فقدرنا بتشديد الدال فتعين للباقين القراءة بتخفيفها . ثم أمر أن يقرأ كأنه ( جمالة صفر ) [ المرسلات : 33 ] بترك الألف التي بعد اللام موحدا للمشار إليهم بالشين والعين في شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بألف بعد اللام جمعا ، وقد انقضت سورة المرسلات .
ومن سورة النبأ إلى سورة العلق
وقل لابثين القصر فاش وقل ولا * كذابا بتخفيف الكسائيّ أقبلا
أي اقرأ
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً
[ النبأ : 23 ] بقصر مد اللام أي بغير ألف للمشار إليه بالفاء من فاش وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بمد اللام أي بألف بعدها واقرأ
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً
[ النبأ : 35 ] بتخفيف الذال للكسائي فتعين للباقين القراءة بتشديدها ، وقيده الناظم بقوله ولا ، احترازا من الذي قبله
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً
[ النبأ : 28 ] فإنه متفق التشديد .