32 - على أبي محمد عبيد بن الصباح .
33 - على حفص بن سليمان .
34 - على أبي بكر عاصم بن أبي النجود بن بهدلة الأسدي مولاهم الكوفي .
35 - على أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير .
36 - على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وعبد اللّه بن مسعود .
وقراءة هؤلاء الخمسة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ راجع تذكرة الإخوان ص 44 أو 40 ] .
4 - السيد أسد اللّه المدني ( 1293 - 1401 ه )
تعرفت عليه في النجف الأشرف وحضرت حلقة درسه في التفسير ورأيت فيه دقة العلماء وتواضع الزهاد وحماس المجاهدين وهي صفات قل ما تجتمع في أعلام عصره وزادت صلتي به حين عزم على حج بيت اللّه الحرام عام 1383 ه فصحبته عن طريق البر من النجف الأشرف إلى عرر فالمدينة المنورة في ثلاثة أيام وخلال هذه السفرة وجدت فيه خصالا كريمة تندر مثلها في المعاصرين وكان في منتهى التواضع وكان فينا كأحدنا أشداء على الكفار رحماء بينهم وكان لا يفتر من قراءة القرآن ما تسنى له فسألته عن مولده فقال أنه ولد سنة 1293 ه في ناحية آذر من مدن أذربيجان وأن والده السيد علي الدهخوارقاني كان يمتهن بيع الأقمشة وأنه فقد أمه وله أربع سنين وأباه وهو ابن ستة عشر عاما ومر بتجارب اليتم ما جعله يتحسس بآلامهم وآمالهم .
هاجر إلى قم وحضر فيها على أعلامها ثم إلى النجف الأشرف واتفق أن أردت زيارة الإمام الرضا عليه السّلام فاقترح أن أزور درة مراد بيك في همدان فنزلت عند رغبته كرها وقضيت في هذه القرية الوديعة ثلاثة أشهر ولما رأيت كيف اعتنى هو بشؤون أهلها وهو بعيد عنها فخرجت عنها كرها وكانت الحكومات الظالمة تلاحقه في نشاطه وهو لا يفتر عن دوره أينما كان وقد بلغني نعيه في صلاة الجمعة في 8 ذو القعدة 1401 ه في تبريز وإنا للّه وإنا إليه راجعون .
وسألته عن قراءته قال : إن قراءة عاصم قراءة شيخه السيد محمد الحجة الكوهكمري المتوفى 1372 ه .
وهذا يروي عن شيخه الشيخ ميرزا فتح اللّه النمازي ( ت 1339 ه ) مؤلف « إنارة الحالك في قراءة ملك ومالك » عن الميرزا هاشم الخونساري ( ت 1317 ه ) بإسناده المتقدم .