عب علامة انتهاء العشر في العدد البصري .
ه علامة انتهاء الخمس في العدد الكوفي .
خب علامة انتهاء الخمس في العدد البصري وإذا اتفق العددان في عشر أو خمس اكتفى بعلامة الكوفي .
لب علامة لبيان أن ما تحتها ليس برأس آية في العدد البصري .
تب علامة لبيان أن ما تحتها رأس آية في العدد البصري .
ب علامة انتهاء الحزب .
وكان مذهبه أن قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اقرءوا كما علّمتم » أمر بالقراءة بالتلقي فقط كما عليه سيرة المشايخ دون الإجازة في القرآن لذلك كان ( ره ) يرى أن الإجازة لا بد وأن يختص بالحديث وأن أسانيد القراءات ليست أسانيد للقراءة بل هي أسانيد للرواية وأن القرآن الكريم لا بد وأن يتلقى بالقراءة لا بالإجازة والتلقي على المشايخ فإن القراءة دون غيرها تحافظ على سلامة القرآن الكريم .
1 - الشيخ محمد علي السرابي ( ت 1384 ه )
حضرت دروسه في التفسير وكان ( ره ) يستوحش من الناس ويطلب الانزواء وكانت صلته بالناس من خلال الدرس فقط وكان على جانب عظيم من الزهد سألته عن مشايخه في القراءة وإسناده فقال ان قراءة عاصم متواترة وأنه كان رأي شيخه السيد آغا حسين القمي ( ت 1366 ه ) الذي صرح بذلك في درسه وإسناده إسناده وكان يرى تواتر رواية عاصم دون غيرها من القراءات .
وقد ترجمه شيخنا العلامة ومما قال : « هو الشيخ محمد علي بن يحيى السرابي عالم جليل وورع فاضل . كان اشتغاله في أوائل عمره في المشهد الرضوي بخراسان ، ثم هاجر إلى العراق فقرأ على بعض أعلام سامراء برهة ، وحضر على علماء كربلاء ومنهم السيد آغا حسين القمي فقد لازمه مدة حتى حاز فضلا ومعرفة وأصبح محل اعتماد أستاذه في علمه وتقواه ، وبعد وفاته في سنة 1366 ه هبط النجف وتصدر لتدريس السطوح فحضر عليه كثيرون من الطلاب واستفادوا منه ، وكان يدرس .
وقد امتاز بالخلق الرفيع والسيرة المتزنة والتواضع الجم ، والأدب النفسي ، والصلاح والتقى ، والانصراف إلى الإفادة والنفع ، وأصيب بالفالج أخيرا فلم ينفعه أطباء بغداد وظل