مقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه تباركت أسماؤه والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين .
إن هذا البحث جهد متواضع وفقني المولى عز وجل إليه ، ليكون دعوة إلى وعي الجمال الفني القرآني بطريقة جديدة ، تستبعد التقليد وتنأى عن الترديد ، وهو على كل حال دعوة أقدّمها إلى متذوقي البيان القرآني والنص الأدبي على العموم .
وقد امتاز البحث بالجمع بين ثنائيات متعددة مهمة في البحث الأدبي ، فهناك ثنائية المعيارية والذاتية ، أو ما يسمى بالدراسة الموضوعية والوصفية في تحليل النص الأدبي ، وفقد اتّكأ البحث على ركيزة فكرية دينية وجمالية متنوعة ، وخلص منها إلى التأمل الذاتي ، تبعا لمناهج تؤكد مبدأ التأويل والاحتمال .
والثنائية الثانية هي الموروث البلاغي القديم والمعارف الأدبية المعاصرة ، والجمع بين التطلع إلى التفسير الجمالي القديم والتفسير الجمالي المعاصر القويم ، فكان لدى البحث رحلة في الزمان بالعودة إلى