المبحث الأول في الحقيقة والمجاز
ينقسم اللفظ باعتبار استعماله في المعنى إلى قسمين هما :
( أ ) حقيقة . ( ب ) مجاز .
وينقسم كل منهما إلى قسمين :
( أ ) صريح . ( ب ) كناية .
وإليك بيان ذلك بشيء من التفصيل :
الحقيقة والمجاز :
الحقيقة وزنها فعيلة ، وهي مشتقة من الحق ، والحق لغة الثبوت « 1 » قال تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
« 2 » أي ثبتت ، ومن أسمائه تعالى الحق لأنه الثابت . ثم إن فعيلا قد يكون بمعنى فاعل كسميع بمعنى سامع ، وبمعنى مفعول كقتيل بمعنى مقتول « 3 » .
وفي الاصطلاح هي : اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب « 4 » .
هامش
( 1 ) لسان العرب : 2 / 940 .
( 2 ) سورة الزمر الآية 71 .
( 3 ) شرح الأسنوي : 1 / 245 .
( 4 ) أصول السرخسي : 1 / 170 . شرح الجلال المحلى : 1 / 300 ، وحاشية النفحات 41 ، وارشاد الفحول 21 .