تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات اصوليه في القرآن الكريم — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

المبحث الأول في الحقيقة والمجاز

ينقسم اللفظ باعتبار استعماله في المعنى إلى قسمين هما :

( أ ) حقيقة . ( ب ) مجاز . وينقسم كل منهما إلى قسمين : ( أ ) صريح . ( ب ) كناية . وإليك بيان ذلك بشيء من التفصيل :

الحقيقة والمجاز :

الحقيقة وزنها فعيلة ، وهي مشتقة من الحق ، والحق لغة الثبوت « 1 » قال تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
« 2 » أي ثبتت ، ومن أسمائه تعالى الحق لأنه الثابت . ثم إن فعيلا قد يكون بمعنى فاعل كسميع بمعنى سامع ، وبمعنى مفعول كقتيل بمعنى مقتول « 3 » . وفي الاصطلاح هي : اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب « 4 » .
هامش
( 1 ) لسان العرب : 2 / 940 . ( 2 ) سورة الزمر الآية 71 . ( 3 ) شرح الأسنوي : 1 / 245 . ( 4 ) أصول السرخسي : 1 / 170 . شرح الجلال المحلى : 1 / 300 ، وحاشية النفحات 41 ، وارشاد الفحول 21 .
دراسات اصوليه في القرآن الكريم — صفحة 222 | محمد إبراهيم الحفناوي