وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
« 1 » ، ثم يكتب :
حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ
« 2 » ، ثم تكتب : « اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ المكنون بين الكاف والنّون وبحقّ محمّد وأهل بيته الطّاهرين أن تحلّ ذكر فلان بن فلانة على فلانة بنت فلانة ب ( كهيعص ) ب ( حمعسق ) ، ب ( قل هو اللّه أحد ) « وعنت الوجوه للحيّ القيوم وقد خاب من حمل ظلما بألف ألف لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » « 3 » .
- كذلك يكتب على ورقتي زيتون يبلع الرجل واحدة والمرأة واحدة ، يكتب للرجل :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
« 4 » ، وللمرأة :
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
« 5 » .
- وأيضا : يكتب على ثلاث بيضات بعد أن تسلق أي تغلى بالنار وتقشّر :
حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها
« 6 » . وعلى الثانية :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ، وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
« 7 » . وعلى الثالثة :
فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى
« 8 » .
ثم تأكل الأولى فإذا انحل ، وإلّا تأكل الثانية والثالثة « 9 » .
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآيتان : 78 و 79 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية : 71 .
( 3 ) طب الأئمة شبر ، ص 315 .
( 4 ) سورة الذاريات ، الآية : 47 .
( 5 ) سورة الذاريات ، الآية : 48 .
( 6 ) سورة الكهف ، الآية : 71 .
( 7 ) سورة الأنبياء ، الآية : 30 .
( 8 ) سورة الفتح ، الآية : چ 2 .
( 9 ) طب الأئمة لشبّر ، ص 315 .