فضل سورة الأعلى وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ : ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) في فريضة أو نافلة ، قيل له يوم القيامة : ادخل من أيّ أبواب الجنّة شئت » « 1 » .
الطّبرسي : روى العيّاشي بإسناده ، عن أبي حميصة ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : صلّيت خلفه عشرين ليلة ، فليس يقرأ إلا : ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) وقال : « لو تعلمون ما فيها لقرأها الرجل كلّ يوم عشرين مرة ، وإنّ من قرأها فكأنما قرأ صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى » « 2 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه من الأجر بعدد كلّ حرف أنزل على إبراهيم وموسى ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإذا قرئت على الأذن الوجعة زال ذلك عنها ، وإن قرئت على البواسير قلعتهنّ وبرأ صاحبهنّ سريعا » « 3 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها على الأذنين والرّقبة الوجيعة زال ذلك عنها ، وتقرأ على البواسير ، وإن كتبت لها يبرأ صاحبها سريعا » « 3 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « قراءتها على الأذن الدّوية « 5 » التي فيها الدواثر
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 152 .
( 2 ) مجمع البيان ، ج 10 ، ص 326 .
( 3 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 260 .
( 5 ) دويّ الأذن : طنينها . وواد دويّ : شديد . « المعجم الوسيط مادة دوي » .