فضل سورة البروج وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ : ( والسّماء ذات البروج ) في فريضة ، فإنّها سورة الأنبياء ، كان محشره وموقفه مع النبيّين والمرسلين والصالحين » « 1 » .
ومن خواصّ القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه من الأجر بعدد كلّ من اجتمع في جمعة وكلّ من اجتمع يوم عرفة عشر حسنات ، وقراءتها تنجّي من المخاوف والشدائد » « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها كان له أجر عظيم ، وأمن من المخاوف والشدائد » « 2 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « ما علّقت على مفطوم إلّا سهّل اللّه فطامه ، ومن قرأها على فراشه كان في أمان اللّه إلى أن يصبح » « 2 » .
وفي المصباح : من قرأها في فراشه حفظ أو على منزله عند خروجه حرس هو ومن في البيت من الأهل والمال ومن قرأ من أولها إلى قوله :
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
كفي شر الزنابير « 5 » .
ومن قرأ على الماء ( والسماء ذات البروج ) وسقاه من سقي سما فإنه لا يضرّه إن شاء اللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 151 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 249 .
( 5 ) مصباح الكفعمي ، ص 613 .
( 6 ) مكارم الأخلاق ، ص 350 .