ويروي عن المجاهيل » « 1 » وقد وصفه ابن الغضائري بقوله : « كذّاب ، متروك الحديث جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع ، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه « 2 » وقد ضعّف الفزاري هذا كلّ من ابن الوليد وابن نوح « 3 » والصدوق على من حكاه النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى « 4 » .
وإن كان هذا هو حال الرواية من ناحية سندها فلعل طرحها هو الأولى ، فتبقى تلك الروايات الدالة على أن عليا هو كاتب مصحف فاطمة تامة دون معارض معتبر .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ج 1 ص 303 .
( 2 ) الخوئي ، معجم رجال الحديث ج 4 ص 117 .
( 3 ) ابن نوح السيرافي أستاذ النجاشي وشيخه في الإجازة وابن الوليد هو محمد بن الحسن بن الوليد أستاذ ابن نوح .
( 4 ) رجال النجاشي ج 2 ص 243 - 244 .
وانظر : الخوئي ، معجم رجال الحديث ج 4 ص 118 .
وبعد كل ما ذكر فلا ينفع توثيق الشيخ الطوسي للفزاري في رجاله وغيره ( راجع معجم رجال الحديث للخوئي ج 4 ص 118 ) .