ومن هذا القبيل أيضا ما أورده العياشي أنه « كانت في القرآن أسماء الرجال فألقيت » « 1 » فإنه يحمل على بعض المصاحف التي كانت في عصر الرسالة وقد كتب فيها أسماء من نزلت فيهم الآيات كتفسير لها .
2 - الحمل على التحريف المعنوي
ومن هذا القبيل ما نقل عن الإمام الحسين عليه السّلام انه خطب في يوم عاشوراء قائلا : إنما أنتم من طواغيت الأمة . . . ( إلى أن قال ) ومحرّفي الكتاب » « 2 » .
فيحمل على التحريف المعنوي للكتاب أي تفسيره بغير الوجه الصحيح الذي يريده اللّه تعالى . ويشهد لهذا ما ورد عن الإمام الباقر عليه السّلام وهو يقسّم قراء القرآن : « . . . ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع حدوده . . . » « 3 » فتضييع الحدود هو التحريف المعنوي للقرآن الكريم .
3 - الحمل على السنّة النبوية
فقد حمل بعضهم كلام عمر عن آية الرجم ان المراد منه السنة وليس القرآن « 4 » .
4 - الحمل على الدعاء
فقد حمل بعضهم ما أورد السيوطي حول مصحف أبيّ بن كعب
هامش
( 1 ) راجع المصدر هامش ( 4 ) ص 128 من هذا الكتاب .
( 2 ) المصدر السابق
( 3 ) الكليني ، أصول الكافي ج 2 ص 627 .
( 4 ) أنظر التحقيق في نفي التحريف ص 238 .