تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وَالْأَبْلَهِ وَالْمَجْنُونِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ وَالْأَصَمِّ وَالْأَبْكَمِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَحْتَجُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 1 » قَالَ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ رَسُولًا فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَاراً « 2 » وَيَقُولُ إِنَّ رَبَّكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَثِبُوا فِيهَا « 3 » فَمَنْ وَثَبَ فِيهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلَاماً وَمَنْ عَصَى سِيقَ إِلَى النَّارِ . 5 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ فَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع صَلَّى عَلَى ابْنٍ لِجَعْفَرٍ ع صَغِيرٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ إِنَّ هَذَا وَشِبْهَهُ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ وَلَوْ لَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ لَا يُصَلُّونَ عَلَى الصِّغَارِ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ فَهَلْ سُئِلَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ قَدْ سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ أَ تَدْرِي مَا قَوْلُهُ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ فَقَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمُ الْمَشِيَّةُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ احْتَجَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى سَبْعَةٍ عَلَى الطِّفْلِ وَعَلَى الَّذِي مَاتَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَالنَّبِيِّ وَعَلَى الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي يُدْرِكُ النَّبِيَّ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ وَالْأَبْلَهِ وَالْمَجْنُونِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ وَالْأَصَمِّ وَالْأَبْكَمِ فَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَحْتَجُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا وَيُخْرِجُ إِلَيْهِمْ نَاراً فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَثِبُوا فِي هَذِهِ النَّارِ فَمَنْ وَثَبَ فِيهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلَاماً وَمَنْ عَصَاهُ سِيقَ إِلَى النَّارِ . 6 - حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَفَّلَ إِبْرَاهِيمَ ع وَسَارَةَ أَطْفَالَ الْمُؤْمِنِينَ -
هامش
( 1 ) . كاحتجاج أولاد المشركين عليه تعالى المذكور في الحديث الأول . ( 2 ) . في نسخة ( ط ) و ( ن ) « فيؤجج إليهم نارا » . ( 3 ) . في نسخة ( ب ) و ( د ) « أن تقيموا فيها » .
التوحيد — صفحة 393 | الشيخ الصدوق / حسينى طهرانى