تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ « 1 » عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الشَّعِيرِيِّ « 2 » عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لآَيَةً قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيَّ قَلْبِي وَشَكَّكَتْنِي فِي دِينِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَعَدِمَتْكَ وَمَا تِلْكَ الْآيَةُ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
« 3 » فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فِي صُوَرٍ شَتَّى إِلَّا أَنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكاً فِي صُورَةِ دِيكٍ أَبَحَّ أَشْهَبَ بَرَاثِنُهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَعُرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ الْعَرْشِ لَهُ جَنَاحَانِ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ وَاحِدٌ مِنْ نَارٍ وَآخَرُ مِنْ ثَلْجٍ فَإِذَا حَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَ عَلَى بَرَاثِنِهِ ثُمَّ رَفَعَ عُنُقَهُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ثُمَّ صَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ كَمَا تَصْفِقُ الدُّيُوكُ فِي مَنَازِلِكُمْ فَلَا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الثَّلْجَ وَلَا الَّذِي مِنَ الثَّلْجِ يُطْفِئُ النَّارَ فَيُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَأَنَّ وَصِيَّهُ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَأَنَّ اللَّهَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ قَالَ فَتَخْفِقُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا فِي مَنَازِلِكُمْ فَتُجِيبُهُ عَنْ قَوْلِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى -
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
مِنَ الدِّيَكَةِ فِي الْأَرْضِ . 11 - حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً أَنْصَافُهُمْ مِنْ بَرَدٍ وَأَنْصَافُهُمْ مِنْ نَارٍ يَقُولُونَ يَا مُؤَلِّفاً بَيْنَ الْبَرَدِ وَالنَّارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ . وسأخرج الأخبار التي رويتها في ذكر عظمة الله تبارك وتعالى في كتاب العظمة إن شاء الله
هامش
( 1 ) . كذا في نسخة ( ج ) وفي غيرها « أحمد بن المحسن الميثمي » وفي نسخة ( ط ) وحاشية نسخة ( ب ) « الميثى » مكان الميثمي . ( 2 ) . في نسخة ( ط ) « الأشعريّ » . ( 3 ) . النور : 41 .
التوحيد — صفحة 282 | الشيخ الصدوق / حسينى طهرانى