تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

28 باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال عن الله عز وجل

1 - أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ : سَأَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ مَتَى كَانَ فَقَالَ لَهُ وَيْلَكَ أَخْبِرْنِي أَنْتَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
. 2 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ مَتَى كَانَ فَقَالَ وَيْلَكَ إِنَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ فَكَانَ مَتَى كَانَ إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَانَ لَمْ يَزَلْ حَيّاً بِلَا كَيْفٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَانَ « 1 » وَلَا كَانَ لِكَوْنِهِ كَيْفٌ وَلَا كَانَ لَهُ أَيْنٌ وَلَا كَانَ فِي شَيْءٍ وَلَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ وَلَا ابْتَدَعَ لِكَوْنِهِ مَكَاناً « 2 » وَلَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ شَيْئاً وَلَا كَانَ ضَعِيفاً قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَ شَيْئاً وَلَا كَانَ مُسْتَوْحِشاً قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئاً وَلَا يُشْبِهُ شَيْئاً مُكَوَّناً وَلَا كَانَ خِلْواً مِنَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْمُلِكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ وَلَا يَكُونُ مِنْهُ خِلْواً بَعْدَ ذَهَابِهِ لَمْ يَزَلْ حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ وَمَلِكاً قَادِراً قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئاً وَمَلِكاً جَبَّاراً بَعْدَ إِنْشَائِهِ لِلْكَوْنِ فَلَيْسَ لِكَوْنِهِ كَيْفٌ
هامش
- نفخه تعالى في الواقع كما هو الشأن في التوفى الذي يقابل هذا النفخ ، وفي نسخة ( ط ) و ( ن ) وليست بالتي - الخ . ( 1 ) . أي لا يقال له : كان كذا وكذا كونا زمانيا . ( 2 ) . في نسخة ( ب ) و ( د ) و ( و ) ولا ابتدع لكانه مكانا ، وفي نسخة ( ج ) ولا ابتدع لمكانه مكانا . كما في الحديث الذي في الباب الحادي عشر .