تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

22 باب معنى جَنْبِ اللَّهِ

عز وجل 1 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ : أَنَا عِلْمُ اللَّهِ وَأَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْوَاعِي وَلِسَانُ اللَّهِ النَّاطِقُ وَعَيْنُ اللَّهِ وَجَنْبُ اللَّهِ وَأَنَا
يَدُ اللَّهِ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه معنى قوله ع وأنا قلب الله الواعي أي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه وقلبه إلى طاعته وهو قلب مخلوق لله عز وجل كما هو عبد لله عز وجل ويقال قلب الله كما يقال عبد الله وبيت الله وجنة الله ونار الله وأما قوله عين الله فإنه يعني به الحافظ لدين الله وقد قال الله عز وجل
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
« 2 » أي بحفظنا وكذلك قوله عز وجل -
لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 3 » معناه على حفظي 2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خُطْبَتِهِ أَنَا الْهَادِي وَأَنَا الْمُهْتَدِي وَأَنَا أَبُو الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَزَوْجُ الْأَرَامِلِ وَأَنَا مَلْجَأُ كُلِّ
هامش
- وإمكان ونقصان بالبراهين العقليّة والنقلية ، وانما هو اللّه عزّ وجلّ وخلقه لا ثالث بينهما ولا ثالث غيرهما فكل ما اسند إليه تعالى في الكتاب والسنة باعتبار ممّا تنزّه تعالى عنه بالبراهين فهو راجع إلى خلقه الممكن فيه ذلك ، أو يؤول إلى ما يليق بقدسه ، وهذان الوجهان مذكوران في كثير من أحاديث هذا الكتاب فاستبصر . ( 1 ) . هو أبو الحسين محمّد بن جعفر بن عون الأسدي الكوفيّ المذكور في كثير من أسانيد الكتاب بعنوان محمّد بن أبي عبد اللّه . ( 2 ) . القمر : 14 . ( 3 ) . طه : 39 .