وليس كل ترقيق فتحا ، وكل إمالة ترقيق « 67 » ، وليس كل ترقيق إمالة « 68 » .
وأما الرّوم فهو عبارة عن النطق ببعض الحركات ، حتى يذهب معظم صوتها ، فتسمع لها صويتا « 69 » خفيا « 70 » ، يدركه الأعمى بحاسة سمعه دون الأصمّ .
وأما الإشمام فهو عبارة عن ضم الشفتين بعد سكون الحرف من غير صوت ، ويدرك ذلك الأصم دون الأعمى . ويعبر « 71 » عنه ويراد به خلط حركة بحركة ، نحو ( قيل ) [ في قراءة من أشم ] « 72 » ويطلق أيضا ويراد به « 73 » خلط حرف « 74 » بحرف في « 75 » نحو ( الصراط ) « 76 » و ( أصدق ) « 77 » .
وأما الاختلاس فهو عبارة عن الإسراع بالحركة ، إسراعا يحكم السامع له « 78 » أن الحركة قد ذهبت ، وهي كاملة في الوزن « 79 » .
هامش
( 67 ) ظ ( ترقيقا ) .
( 68 ) م ( وكل ترقيق إمالة ، وليس كل إمالة ترقيقا ) .
( 69 ) م ع ( صوتا ) .
( 70 ) س ب ( خفيا ) م ظ ع ( خفيا ) .
( 71 ) م ( ويطلق ويعبر عنه ) .
( 72 ) ما بين القوسين ساقطة من ب ع .
( 73 ) ( به ) ساقطة من ظ .
( 74 ) س ( الحرف بالحرف ) .
( 75 ) ( في ) ساقطة من م س ع .
( 76 ) الفاتحة 6 .
( 77 ) النساء 87 و 122 ، وذلك في قراءة من يشم الصاد الزاي ، أي يجعلها مجهورة ( ينظر :
الداني : التيسير ص 18 - 19 ) . وهو معنى قول المؤلف ( خلط حرف بحرف ) مثل الصاد وهي مهموسة والزاي وهي مجهورة .
( 78 ) ( له ) ساقطة ب وهي في ع ( به ) .
( 79 ) ما أورده المؤلف في الباب الثالث موجود في كتاب ( مرشد القارئ إلى تحقيق معالم المقارئ ) لأبي الأصبغ السماتي ( أنظر ورقة 132 ظ - 135 ظ ) .