[ مقدمة ابن الجزري ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين « 1 » الحمد للّه الذي جعل القرآن العظيم مفتاح آلائه ، ومصباح قلوب أوليائه ، وربيعهم الذي يهيم به كل منهم في رياض برحائه « 2 » ، أحمده على توالي نعمائه ، وأشكره على تتابع كرم لا أمد لانتهائه ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تقضي « 3 » لقائلها باعتلائه ، ويعدها المؤمن جنّة عند لقائه ، وأشهد أن سيدنا « 4 » محمدا عبده ورسوله ، أرسله بكتاب أوضحه ، فوعته القلوب على اشتباه « 5 » آية ، وشرع شرحه « 6 » فاتسع به مجال الحق حين « 7 » ضاق بالباطل متسع فنائه ، ودين أوضحه « 8 » فأشرقت نجومه إشراق البدر في أفق سمائه ، صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه ، ما أتى الليل بظلامه ،
هامش
( 1 ) م ب ( وبه نستعين ) س ( رب يسر ) ظ ( رب يسر يا كريم ) . وأول المطبوع : « قال الشيخ الإمام العلامة المقرئ المحقق أبو الخير شمس الدين محمد بن شمس الدين محمد بن محمد بن علي الجزري الشافعي تغمده اللّه برحمته : الحمد للّه . . . » وفي م البسملة ( اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ) .
( 2 ) ظ ( مرجائه ) م ( مرحائه ) وفي هامش ع ( قوله برحائه هي الأرض الواسعة ) .
( 3 ) ظ ( تفضي ) .
( 4 ) ( سيدنا ) ساقطة من م .
( 5 ) ظ ( تشابه ) .
( 6 ) في جميع الأصول ( شرحه ) ولعلها ( شرعه )
( 7 ) ع ( حتى ) .
( 8 ) ( ودين أوضحه ) ساقطة من ب .