فَمَنِ اضْطُرَّ
« 377 » و
ثُمَّ أَضْطَرُّهُ
« 378 » .
وإذا سكنت الضاد وأتى بعدها حرف من حروف المعجم فلا بد من المحافظة « 379 » على بيانها ، وإلّا بادر اللسان إلى ما هو أخف منها ، نحو قوله :
أَفَضْتُمْ
« 380 » و
خُضْتُمْ
« 381 » و
اخْفِضْ جَناحَكَ
« 382 » وقبضنا « 383 » و
فَرَضْنا
« 384 » و
خُضْراً
« 385 » و
نَضْرَةً
« 386 » و
فِي تَضْلِيلٍ
« 387 » ونحو ذلك « 388 » .
وإذا تكررت هي « 389 » ، أو أتى بعدها ظاء ، فلا بد من بيان كل واحد منهما « 390 » وإخراجها من مخرجها ، كقوله
يَغْضُضْنَ
« 391 » و
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
« 392 » و
يَعَضُّ الظَّالِمُ
« 393 » ونحوه .
وإذا أتى بعدها حرف مفخم وغيره « 394 » فلا بد من بيانها ، لئلا يبدلها
هامش
( 377 ) البقرة 173 ومواضع أخر .
( 378 ) البقرة 126 وقبلها في ع ( ما اضطررتم ) .
( 379 ) ظ ( المخالفة ) .
( 380 ) البقرة 198 والنور 14 .
( 381 ) التوبة 69 وهذه الكلمة قبل السابقة في ع .
( 382 ) الحجر 88 والشعراء 215 .
( 383 ) الفرقان 46 ( قبضناه ) .
( 384 ) الأحزاب 50 .
( 385 ) الكهف 31 .
( 386 ) الانسان 11 والمطففين 24 .
( 387 ) الفيل 2 .
( 388 ) ع ( وشبه ذلك ) .
( 389 ) ( هي ) ساقطة من ع . والعبارة في م ( وإذا تكررت هي ، مثال تكررها ، يغضضن ، واغضض ، ونحوه ، أو أتي . . . ) .
( 390 ) ظ ( واحد ) م ظ س ( منهم ) .
( 391 ) ( يغضضن ) النور 31 زيادة من ع .
( 392 ) الشرح 3 .
( 393 ) الفرقان 27 .
( 394 ) ( وغيره ) ساقطة من ظ . وفي ع ( أو غيره ) .