تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
1 - الإسلام هو دين العقل والشريعة ، وهو مصدر الخير والصلاح الاجتماعي . 2 - القرآن لا يتبع العقيدة ، وإنما تؤخذ العقيدة من القرآن . 3 - عدم وجود تعارض بين القرآن والحقائق العلمية الراهنة . 4 - اعتبار القرآن جميعه وحدة واحدة متماسكة . 5 - التحفظ في الأخذ بما سمّي بالتفسير المأثور ، والتحذير من الأقاصيص الإسرائيلية والمكذوبة . 6 - عدم إغفاله الوقائع التاريخية ، والتي لها دخل في فهم معاني القرآن الكريم . 7 - استعمال الذوق الأدبي النزيه في فهم مرامي الآيات الكريمة . 8 - معالجته للمسائل الاجتماعية في الأخلاق والسلوك . 9 - تفسيره للقرآن على ضوء العلم الحديث القطعي الثابت . 10 - حذره عن الخوض في الأمور المغيّبة عن الحسّ والإدراك . 11 - موضعه النزيه تجاه سحر السحرة ، ولا سيما بالنسبة إلى التأثير في شخصية الرسول . 12 - موقفه الصحيح من روايات أهل الحشو ، حتى ولو كانت في الكتب الصحاح .

موقفه من حقيقة الملائكة والشياطين

ولقد كان من أثر إعطاء الشيخ عبده لنفسه الحريّة الواسعة في فهم القرآن الكريم ، أنّا نجده يخالف رأي جمهور أهل السنّة « 1 » ، ويذهب على خلاف مذهب
هامش
( 1 ) راجع : الذهبي في التفسير والمفسرون ، ج 2 ، ص 572 .