تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وهناك مختصرات في هذا الشأن كثيرة جرت على نفس المنوال ، فهناك الأطباء والمهندسون وعلماء اختصاصيون كانت لهم عناية بالدين وبالقرآن الكريم ، حاول كلّ حسب وسعه وحسب طاقته العلمية ، في الإبانة عن وجه إعجاز القرآن ، من ناحية اختصاصه . والكتب والرسائل من هذا القبيل كثيرة ومنبثّة ، ربّما تفوق الحصر ، ولا تزال تزداد حسب اطّراد الزمان « 1 » . وفي العلماء الدينيين أيضا كثير ممن قام بهذا الأمر ، وكتب في جوانب علمية من القرآن الكريم ، أمثال العلامة السيد هبة الدين الشهرستاني المتوفّى سنة ( 1386 ه ) قام بتأليف رسالة يقارن فيها بعض مسائل الهيأة والفلكيات حسب إشارات جاءت في الشريعة وفي نصوص القرآن الكريم . طبعت طبعتها الأولى في بغداد سنة ( 1328 ه ) وترجمت عدة ترجمات منها بالفارسية ، مما يدل على إعجاب العلماء بهذا الكتاب . ورسالة الأستاذ عبد اللّه باشا فكري في مقارنة بعض مباحث الهيأة . طبعت بالقاهرة سنة ( 1315 ه ) . ورسالة السيد عبد اللّه الكواكبي ، وهي عبارة عن مجموعة مقالات له ، نشرها في بعض الصحف عندما زار مصر سنة ( 1318 ه ) ثم جمعت ضمن كتاب باسم « طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد » . ورسالة إعجاز القرآن للأستاذ مصطفى صادق الرافعي ، عقد فيه بحثا عن
هامش
( 1 ) لديّ رسالتان قيّمتان فيما يخص مسائل الطب والقرآن الكريم ، إحداهما : « القرآن والطب الحديث » تأليف صديقنا الفاضل الدكتور صادق عبد الرضا علي ، طبعت في بيروت . والأخرى : « مع الطب في القرآن الكريم » تأليف الدكتورين عبد الحميد دياب وأحمد قرقوز ، طبعت في دمشق . رسالة أعدّت لنيل إجازة دكتورا في الطب .