تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
في القرآن صلاة . و عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام : أن اللّه مدح قوما بأنهم إذا دخل وقت الصلاة تركوا تجارتهم وبيعهم واشتغلوا بالصلاة . قال : وهذان الوقتان من أصعب ما يكون على المتبايعين ، وهما : الغداة والعشيّ ؟ ! ثم ذكر قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ
« 1 » قال : إنما أضاف الصلاة إلى أصل الواجبات من التوحيد والعدل ؛ لأن فيها التعظيم للّه عند التكبير ، وفيها تلاوة القرآن التي تدعو إلى كل برّ ، وفيها الركوع والسجود ، وهما غاية خضوع للّه ، وفيها التسبيح الذي هو تنزيه اللّه تعالى . وإنما جمع بين صلاته وحياته وإحداهما من فعله والأخرى من فعل اللّه ؛ لأنهما جميعا بتدبير اللّه ؟ ! والكيفيات المفروضة في أول كل ركعة ثمانية عشر . وفي أصحابنا من يزيد في العدد . وإن كانت الواجبات بحالها في القولين « 2 » . قلت : لا يخفى مواضع الإبهام والإجمال في هذا الوجيز من الكلام . والكتاب مطبوع في مجلدين ، بتحقيق السيد أحمد الحسيني - قم - .

أحكام القرآن - للسيوري ( كنز العرفان في فقه القرآن )

هو جمال الدين أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد
هامش
( 1 ) الأنعام / 162 - 163 . ( 2 ) فقه القرآن ، ج 1 ، ص 111 .
التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 370 | الشيخ محمد هادي معرفة