تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
الاخترامية « 1 » . وقال في قوله تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ . . .
: في هذه الآية قولان : القول الأول : إنها عامة في كلّ شيء ، فهو تعالى يزيد في الرزق وينقص ، وكذا في الأجل والسعادة والشقاء والإيمان والكفر ، وهو مذهب جماعة من السلف . القول الثاني : إنها خاصة ببعض الأشقياء ، قال : وعلى هذا التقرير ففي الآية وجوه : الأول : المحو والإثبات ، بنسخ حكم سابق وإثبات حكم لاحق . الثاني : المحو من ديوان الحفظة ما ليس بحسنة ولا سيئة . الثالث : إثبات الإثم بالذنب ومحوه بالتوبة . الرابع : يمحو ما يشاء ، أي يتوفّى من جاء أجله . ويثبت من لم يجئ أجله فيبقيه . الخامس : يثبت في ابتداء السنة ، فإذا انتهت محاه . السادس : يمحو نور القمر ويثبت نور الشمس .
هامش
( 1 ) التفسير الكبير ، ج 12 ، ص 153 .