تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
مسيرة أربعمائة عام خراب ، ومسيرة مائة عام عمران . والشمس ستون فرسخا في ستين ، والقمر أربعون فرسخا في أربعين . وعلّل أحرّية الشمس من القمر بما يلي : أن اللّه خلق الشمس من نور النار وصفو الماء ، طبقا من هذا وطبقا من هذا ، حتى إذا صارت سبعة أطباق ، ألبسها اللّه لباسا من نار ، فمن هنالك صارت الشمس أحرّ من القمر . قلت : فالقمر ؟ قال : إن اللّه خلق القمر من ضوء النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا ، حتى إذا صارت سبعة إطباق ، ألبسها اللّه لباسا من ماء ، فمن هناك صار القمر أبرد من الشمس « 1 » . وجاء فيه من قصص أساطيرية ما ينافي العقل والعادة . كقصة الرجل الذي عقلت رجله بالهند أو من وراء الهند ، وقد عاش ما عاشت الدنيا « 2 » . وقصة ملك الروم وحضور الإمام الحسن ويزيد لديه ، ومحاكمته لهما في أسئلة غريبة ، طرحها عليهما « 3 » . وقصة عناق كانت لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران كالمنجلين « 4 » . وقصة إسرافيل كان يخطو كل سماء خطوة ، وأنه حاجب الرب تعالى « 5 » .
هامش
( 1 ) راجع : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 14 - 17 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 166 - 167 . ( 3 ) المصدر ، ج 2 ، ص 269 - 272 . ( 4 ) المصدر ، ص 134 . ( 5 ) المصدر ، ص 28 .