تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
بحديث إلّا حفظته ، ولا حدّثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده عليّ . قال العجلي : سمع من ( 48 ) صحابيا ، ولا يكاد يرسل إلّا صحيحا . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : وسئل عن الفرائض التي رواها الشعبي عن عليّ عليه السّلام ، فقال : هذا عندي ما قاسه على قول عليّ ، وما أرى عليّا كان يتفرّغ لهذا . قال ابن حبّان في ثقات التابعين : كان فقيها شاعرا ، مولده سنة ( 20 ) ومات سنة ( 109 ) ، وكان فيه دعابة . وقال أبو جعفر الطبري : كان ذا أدب وفقه وعلم . وقال أبو إسحاق : كان واحد زمانه في فنون العلم « 1 » . هذا ، ولم يكن حظ الشعبي من التهم بأحسن من سابقيه ، كسائر الكوفيين كانوا معرض التهم .

17 - عمرو بن شرحبيل

أبو ميسرة الهمداني الوادعي الكوفي . روى عن عليّ عليه السّلام وعبد اللّه بن مسعود ، وكان من أصحابه ، ومن النفر الستة الذين كانوا يقرءون الناس ويعلّمونهم السنّة ، ويصدر الناس عن رأيهم « 2 » . وهكذا روى عن حذيفة وسلمان وقيس بن سعد بن عبادة وأشباههم من خلّص الأصحاب . قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . كان صوّاما قوّاما ، ناسكا زاهدا ، من أفاضل أصحاب ابن مسعود . وكان إمام مسجد بني وادعة بالكوفة . كان موضع ثقة ابن مسعود ، سأله يوما قال : ما تقول يا أبا ميسرة في
بِالْخُنَّسِ ،
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ، ج 5 ، ص 65 - 69 . ( 2 ) تاريخ بغداد ، ج 12 ، ص 299 .