تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وقد ورد الترغيب في التنفّل بأربع ركعات بعد المغرب ، لا يدعهنّ العبد في حضر ولا سفر « 1 » .

من نوادر حكمته :

ولما أن جرّد ليضرب على امتناعه من البيعة للوليد وسليمان ابني عبد الملك ، قالت امرأة : إن هذا لمقام الخزي . فقال سعيد : « من مقام الخزي فررنا » « 2 » . وقال : « يد اللّه فوق عباده ، فمن رفع نفسه وضعه اللّه ، ومن وضعها رفعه اللّه . الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم ، فإذا أراد اللّه فضيحة عبد ، أخرجه من تحت كنفه ، فبدت للناس عورته » « 3 » . وقال : « لا خير فيمن لا يحب هذا المال ، يصل به رحمه ، ويؤدّي به أمانته ، ويستغني به عن خلق ربه » « 4 » . و روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أنه سأل فاطمة عليها السّلام : ما خير للنساء ؟ قالت : أن لا يرين الرجال ولا يرونهنّ . فذكره للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « إنما فاطمة بضعة مني » . وأيضا عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام « من اتّقى اللّه عاش قويا وسار في بلاده آمنا » « 5 » . و قال : « لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلّا بإنكار من قلوبكم ، لكي لا تحبط
هامش
( 1 ) راجع : وسائل الشيعة للحر العاملي ، ج 3 ، ص 63 باب 24 أعداد الفرائض والنوافل . وج 5 ، ص 247 و 249 . ( 2 ) الحلية ، ج 2 ، ص 172 . ( 3 ) المصدر نفسه ، ص 166 . ( 4 ) المصدر نفسه ، ص 173 . ( 5 ) المصدر نفسه ، ص 175 .