تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
العواصف . روى الصدوق - في أماليه - بإسناده إلى هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عروة ، قال : كنّا جلوسا في حلقة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نتذاكر أهل بدر وبيعة الرضوان ، فقال أبو الدرداء : يا قوم ، ألا أخبركم بأقل القوم مالا وأكثرهم ورعا وأشدهم اجتهادا في العبادة ؟ قالوا : من ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قال عروة : فو اللّه ، ما نطق أبو الدرداء بذلك إلّا وأعرض عنه بوجهه من في المجلس . ثم انتدب له رجل من الأنصار ، فقال له : يا عويمر ، لقد تكلّمت بكلمة ما وافقك عليها أحد منذ أتيت بها . فقال أبو الدرداء : يا قوم ، إنّي قائل ما رأيت ، وليقل كل قوم منكم ما رأوا . . . ثم أخذ في بيان مواضع علي عليه السّلام من العبادة والبكاء ، عندما كان يختلي بربّه في ظلمة الليل والناس نيام « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 11 ، عن أمالي الصدوق مج 18 ، ص 69 - 70 ( ط نجف )