مقدّمة الطبعة الأولى
الحمد للَّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على خير خلقه محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .
يحتلّ التّفسير مكانةً ساميةً بين العلوم الإسلاميّة ، وذلك لأنّ أهميّة كلّ علم بأهميّة موضوعه ، وإذ كان موضوع علم التّفسير : هو القرآن الكريم ، معجزة السّماء الخالدة ، يدور حوله ليستجلي غوامضه ويزيل مكامن الخفاء فيه ، صار من أجلّ العلوم الإسلاميّة وأولاها بالعناية والاهتمام .
هذا ، وقد صرف علماؤنا الأبرار جهوداً ضخمة في حقل التفسير ، وصدرت من رشحات أقلامهم المجلّدات الضخمة والدورات المفصّلة بهذا الشأن ، جزاهم اللَّه عن كتابه خيراً .
وإذ كان التخصص في الفقه وأصوله يستوعب أكثر وقت الفقيه ،