المسائل المستفتاة من السيّد الوالد ، وراعيت في الاختيار أن تكون المسائل غير فقهية في الغالب ، بل تتعلق بالعقائد ، والحكمة في التشريع ، والجذور المذهبية ، وقد أضفت إليها بعض التحقيقات والتعليقات النافعة إكمالا للفائدة ، وقدمتها للطبع .
وإذ فرغت من المشروع الأوّل فكرت في تنقيح تفسير سورتي الجمعة والتغابن ، فأعدت النظر في ذلك ، وأضفت إليه بعض التحقيقات النافعة والتعليقات المفيدة ، حتّى خرج بهذا الشكل الذي يجده القارئ ، وأنا أقدم هذا المجهود هدية متواضعة إلى اعتاب سيّدنا الإمام الحجّة المهديّ المنتظر عجّل اللَّه فرجه ، راجياً تفضّله بالقبول .
وأعود فأوجه ندائي إلى الفضلاء الذين يحتفظون عندهم ببعض الآثار العلمية للسيّد الوالد ، كي يتفضّلوا علينا بالمساهمة والمؤازرة في نشر تلك الآثار ، خدمة للعلم والدّين .
وفي الختام أنوّه بدور ابن أخي العلّامة المفضال السيّد عليّ الميلاني ، حيث كان يرغب القيام بتحقيق هاتين السورتين وطبعهما ، جزاه اللَّه عن عمّه خير الجزاء .
أخذ اللَّه بأيدي العاملين لخدمة الدّين الحنيف ونشر علوم أهل البيت عليهم السّلام ، ووفّقنا لمرضاته ، إنّه سميع مجيب .
مشهد المقدّسة
13 رجب 1401 هجريّة
السيّد محمّد عليّ الميلاني
تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص١٢