الإهداء
إلى النمير الصافي ، والجدول الرقراق ، والفرات العذب ، والمورد السخي ، والمنهل الطيب ، والروض الممرع الخصيب الذي أعطى أطيب الثمار ، والتي لا نزال نجني غراسها حتى الآن . . .
لم تلن قناته ، ولم تتضعضع عزيمته ، فلم يجفل إزاء المحن ، ولم ينكفئ أمام الطوفان .
من دنيا الفناء إلى دار البقاء الأبدي . . . إلى الإمام جلال الدين السيوطي في برزخه . . . أسأل اللّه أن يتغمده برحمة منه وفضل ويسكنه جنات النعيم في دار المقامة لقاء ما أثرى الفكر الإسلامي .
السيد الجميلي