تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب سور القرآن — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

سورة الفجر

أقول : لم يظهر لي من وجه ارتباطها سوى أن أولها كالإقسام على صحة ما ختم به السورة التي قبلها ، من قوله جل جلاله :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
[ 25 - 26 ] . وعلى ما تضمنه من الوعد والوعيد . كما أن أول الذاريات قسم على تحقيق ما في ( ق ) ، وأول النازعات قسم على تحقيق ما في ( عم ) . هذا مع أن جملة
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
[ 6 ] هنا ، مشابهة لجملة
أَ فَلا يَنْظُرُونَ
[ 17 ] هناك .