تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نزول القرآن الكريم — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
تعالى :
قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( 23 ) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا
[ الشعراء ] . ثالثا : التوجيه إلى التعيين في ربكم « رحمن رحيم » ، وعلى ذلك يكون المؤمن دائما بين الخشية والرغبة فما يستشعره من الربوبية مع الرحمة تجعله خائفا من غضب الله وعذابه راجيا في رحمته وثوابه ورضاه . رابعا : إن الذي بيده الملك في الدنيا هو مالك يوم الدين فدنياكم بيده وأخراكم بيده فلا تجعلوا له أندادا . خامسا : التوجيه إلى الشعور بالانتماء إلى جماعة المؤمنين ، والتكلم بلسان هذه الجماعة في بيان منهج حياتها ، وفي بيان صلتها بربها ، وفي طلب الخير والنجاة لها في سلامتها من انحراف الخارجين . ويبدأ هذا التوجيه والإرشاد في قوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 ) فالحديث هنا بلسان الجماعة التي عرفت ربها ، وأيقنت بهيمنته وأنه رحمن رحيم يستحق العبادة وحده ومنه العون والتوفيق .
تاريخ نزول القرآن الكريم — صفحة 127 | محمد رأفت سعيد