وآله بلا خلاف .
والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً ، بل لقد أعلن النبي صلّى اللَّه عليه وآله عن ذلك منذ بدء الدعوة ، ففي حديث الدار يوم الإنذار : « إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم » .
وإنّ الأئمة من بعده أوصياء واحداً بعد واحد .
وأما « الوراثة » فهم ورّاثه في الخلافة والعلم والمال والأحاديث بذلك في الإمام عليه السلام كثيرة أيضاً ، حتى لقد رووا الإقرار بذلك عن بعض الصّحابة أيضاً ، وعن قشم بن العبّاس أنه سئل : « كيف ورث عليٌّ رسول اللَّه دونكم ؟ فقال : لأنه كان أوّلنا به لحوقاً وأشدّنا به لزوقاً » « 1 » .
هامش
( 1 ) وإنْ شئت الوقوف على أحاديث الوصيّة والوراثة من طرق أهل السنّة ، فارجع إلى الجزء الثالث من كتابنا : تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات .