888 - قالوا : وكان ابن الزبير يقول لأصحابه صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم « 1 » .
889 - قال المدائني : وكان عبيد بن عمير الليثي يقصّ أيّام الموادعة فيقول له أهل الشام : أيّها الرجل ( 849 ) الصالح ارجع إلى ما كنت فيه ولا تنقّص خليفة اللّه في ارضه فإنّه أعظم حرمة من البيت .
890 - قال المدائني : وانصرف نافع بن الأزرق وقوم من الخوارج فالتقطهم عبيد اللّه بن زياد فحبسهم مع من كان في حبسه من الخوارج .
891 - قال المدائني : ودعا حصين عبد اللّه بن عمر إلى مثل ما دعا اليه ابن الزبير فأباه وقال : لست من هذا الأمر في شيء .
892 - قالوا : وحمل بعض أصحاب ابن الزبير نارا فأطارتها الريح فاحترق ما جعل حول الكعبة ليقيها واحترقت أستارها وتصدّعت فبناها بعد ، وقال الشاعر :
أبلغ أمير المؤمنين من كان * ابن الزبير عائذ بالأركان
وقال ابن قيس الرقيّات « 2 » :
ليس للّه حرمة مثل بيت * نحن جيرانه « 3 » عليه الملاء
خصّه اللّه بالكرامة فالبا * دون والعاكفون فيه سواء
حرّقته رجال كلب وعكّ * حين جاءوا وحمير وصداء
فبنيناه بعد ما حرّقوه * فاستوى السّمك واستقلّ البناء
هامش
888 - ابن عساكر 7 : 420 890 - قارن بما يرد في النسخة س ، الورقة 569 ب ( طبعة آلورد : 73 ) .
( 1 ) م : سيوفكم .
( 2 ) ديوان الرقيّات : 95
( 3 ) الديوان : حجابه .