تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الرواية ، وفي نسخة تجلى . بالجيم ، ومعناه صحيح ، وهو أليق بالتعظيم وجواب إذا عند الكوفيين ما قبلها ، وعند البصريين يقدر بعد مدخولها ، يدل عليه ما قبلها « 1 » . ويروى إذ بسكون الذال فتكون تعليلية ، وهو أولى بالكريم على هذا مبتدأ و ( تحلى ) خبره . ( باسم ) جار ومجرور متعلقان ( بتحلى ) . ( منتقم ) بكسر القاف ، مضاف إليه .
154 - [ فإنّ من جودك الدّنيا وضرّتها * ومن علومك علم اللّوح والقلم « 2 » ]
( فإن ) حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر . ( من جودك ) بضم الجيم ، جار ومجرور ، متعلقان بمحذوف خبرها مقدم . ( الدنيا ) اسمها مؤخر ( 26 / ب ) . ( وضرتها ) بفتح الضاد المعجمة ، والمثناة الفوقية معطوف على الدنيا ، وهي الآخرة . سميت كل واحدة بالنسبة إلى الآخرى ، ضرة لأنه في الغالب لا يمكن الجمع بينهما . ( ومن علومك ) معطوف على من جودك . ( علم ) بعين مكسورة ، وميم منصوبة ، معطوف على الدنيا ، من عطف الاسم على الاسم والخبر على الخبر .
هامش
( 1 ) راجع الإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري ص 363 - 364 في تقديم جواب الشرط ومعمولاه على أداة الشرط . ( 2 ) ضرة الدنيا : هي الآخرة .