وأمها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ومحمدا وعبيد اللّه وأبا بكر ، قتل [ 1 ] مع الحسين عليهم السلام ، وأمهم الخوصاء / 305 / من ربيعة ، وصالحا وموسى وهارون ، ويحيى وأم أبيها ، أمهم ليلى بنت مسعود النهشلية ، خلف عليها بعد علي عليه السّلام ، ومعاوية ، وإسحاق وإسماعيل والقاسم لأمهات شتى .
والحسن ، وعون الأصغر ، قتل يوم الحرة - ويقال : بل قتل الأكبر وأمهما جمانة بنت المسيب الفزارية .
فأما أم كلثوم فكانت عند القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب ، ثم تزوجها الحجاج ، ثم أبان بن عثمان .
واما أم أبيها فكانت عند عبد الملك بن مروان ثم عند علي بن عبد اللّه .
[ المعقبون من ولد عبد اللّه بن جعفر ]
قال : والعقب من ولد عبد اللّه بن جعفر لمعاوية ، وإسحاق وإسماعيل .
وكانت ابنة عبد اللّه بن إسماعيل عند يزيد بن منصور الحميري ، ثم تزوجها بعده ابن أيوب بن سلمة المخزومي .
وأما معاوية بن عبد اللّه فكان بخيلا قال الشاعر :
معاوي ما أشبهت شيخك قاعدا * ولا قائما أشبهته يا معاوية
فولد معاوية عبد اللّه ومحمدا ، أمهما أم عون بنت عون ابن العباس بن ربيعة ابن الحرث بن عبد المطلب .
قال حسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس لأحدهما :
فلا وأبيك لا تأتي بخير * وأمك أخت يعقوب بن عون
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « قتلوا » .