تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أحب مدحا أبا معاوية الماجد * لا تلقه حصورا عييّا بل كريما يرتاح للحمد بساما * إذا هزّه لسؤال حييا ذو وفاء عند العداة * وأوصاه أبوه إذ لا يزال وفيّا
في أبيات .

[ ترجمة إجمالية لعلي بن عبد اللّه بن جعفر وإخوتها ]

قالوا : وكان علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب من الأجواد ، فلما كانت السنيات البيض وكن سنيات اشتدت ( ظ ) على أهل المدينة وجهدوا فيها بالقحط [ 1 ] وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، فكان ( علي ) يحمل لهم المؤن العظام ، وأطعم ووصل وقام بأمورهم ، فقال مساحق ابن عبد اللّه بن مخرمة :
أبا حسن إني رأيتك واصلا * لهلكى قريش حين غيّر حالها سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر * أبيك وهل من غاية لا تنالها فما أصبحت في ابني لويّ فقيرة * مدقّعة إلا وأنت ثمالها
وحدثني الحرمازي ، قال : أخذ الحسن بن معاوية ابن عبد اللّه بن جعفر ، وحمل إلى المنصور فحبسه حبسا طويلا . فقال الحسن :
ارحم صغار بني يزيد فإنهم * يتموا لفقدي لا لفقد يزيد وارحم كبيرا سنّه متهدما * في السجن ( بين ) سلاسل وقيود قد عدت بالرحم القريبة بيننا * ما جدنا من جدكم ببعيد

[ ولدعبد اللّه بن جعفر ]

حدثني محمد بن زياد الأعرابي قال : ولد عبد اللّه ابن جعفر محمدا [ 2 ] وبه كان يكنى ، وأمه محشيه ( كذا ) من بني أسد . وعليا وعون الأكبر ، وجعفر الأصغر ، وعباسا وأم كلثوم ، أمهم زينب بنت علي بن أبي طالب ،
هامش
[ 1 ] بعده بياض في النسخة قدر كلمتين . [ 2 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « جعفر بن محمدا » .
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي ) — صفحة 67 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / إحسان عباس