« 142 » المدائني عن سحيم بن حفص ، قال : بلغني أن عمّار بن ياسر قال : إن اللّه أعزّنا بدينه ، وأكرمنا بنبيه ، فأنى تصرفون الأمر عن أهل بيت نبيكم ؟ فقال رجل من بني مخزوم . . يا بن سميّة وما أنت وإمرة قريش ؟ ! فقال سعد : افرغ يا عبد الرحمان بن عوف قبل أن ينتشر أمر الناس [ 1 ] .
« 143 » المدائني عن يونس بن أرقم ، عن أبي حرب ، عن أبي الأسود عن أبيه [ 2 ] عن زيد بن أرقم قال : آخى رسول صلّى اللّه عليه وسلم بين أصحابه فقال
هامش
واما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا ، قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب ان يكون له أصل .
وقال في تاريخ الاسلام : ج 3 / 197 : ولحديث الطير طرق كثيرة عن انس متكلم فيها وبعضها على شرط السنن ومن أجودها حديث قطن بن نسير - شيخ مسلم - ( قال ) : حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا عبد اللّه بن المثنى ، عن عبد اللّه بن انس بن مالك .
أقول : وهذا الحديث رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث ( 205 ) من كتاب المناقب .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث - 6 - من طرق حديث الطير عن أبي يعلى ، كما رواه أيضا عن أبي يعلى حرفيا ، في البداية والنهاية : ج 7 / 350 .
ثم إن جل ما ذكرناه هنا مأخوذ من الفائدة الثالثة من حديث الطير من عبقات الأنوار ، ص 46 ط 1 ، غير أن بعض مصادره كان عندي فراجعته وأثبت رقم صفحاته .
ثم إن جميع ما ذكرناه هنا من تأليفات الحفاظ مما قد اخفوه أو اتلفوه ، ولكن كفى الله المؤمنين القتال بما رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من الحديث : ( 604 - 638 ) وبما ذكره ابن المغازلي في الحديث ( 188 - 212 ) من مناقبه وبما رواه في الباب ( 11 ) من غاية المرام ص 471 ، وبما ذكره في البداية والنهاية : ج 7 / 350 - 353 .
[ 1 ] هذا مما شجر بينهم في يوم الشورى .
[ 2 ] كذا في النسخة ، والصواب : « عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه » والحديث قد تقدم بطرق آخر ، تحت الرقم ( 16 ) وما بعدها من هذه الترجمة ، ورواه ابن عساكر في الحديث : ( 428 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق .