1004 - المدائني ، عن خلاد بن عبيدة ، عن هشام بن حسان قال :
مرض رجل من بنى قطيعة ، وأصابته ريح فتشنج عصبه . فقال له الأطباء : اجلس في لبن الجواميس . فقال : وأنى ( لي ) من لبن الجواميس بما أجلس فيه ؟
فقيل له : التمس ذلك من عبيد اللّه بن أبي بكرة . فحمل على السرير حتى وضع على بابه ومعه رجال من قومه . وجاء عبيد اللّه ، فقال : ما حاجتكم ؟ فأخبروه . فقال لوكيله : كم لنا بالطف من الجواميس ؟ قال : ثماني مائة . قال : اصرفها إلى هذا الرجل . فقال : يا با حاتم ، لست أحتاج إليها ، إنما أريدها عارية . فقال :
نحن لا نعير الجواميس . فصرفت إليه بما فيها من الإناث والذكور .
المدائني ، عن مسلمة ، عن بشر بن عبد اللّه قال :
أعطى عبيد اللّه بن أبي بكرة ، عمر بن عبيد اللّه بن معمر سبع مائة جريب . فمرض سويد بن منجوف ، فعاده عبيد اللّه فقال :
كيف تجدك ؟ قال : صالحا إن شئت . قال : قد شئت ، فما ذا تريد ؟
قال : أعطني كما أعطيت ابن معمر ، وليس بي بأس . قال : ذلك لك .
قال مسلمة : فأقطعه خمس مائة جريب ، فهي تسمى سويدان . وقال خلاد بن عبيدة : سبع مائة جريب : ثلاث مائة بالغوثية ، وأربع مائة بالمسرقان ناحية نهر معقل .
حدثني المدائني ، عن مسلمة ، عن أبيه قال :
كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج : لا تستعمل عبيد اللّه بن أبي بكرة على الخراج والجباية ، فإنه أريحىّ [ 1 ] . وقال سحيم بن حفص : ضمن ابن أبي بكرة عن عمر بن عبيد اللّه بن معمر ستة آلاف ألف درهم . فحلف عمر ألا يراه راكبا إلا نزل ، ولا جالسا إلا قام له .
حدثني المدائني ، عن عامر ، عن أشياخه أن عبيد اللّه بن أبي بكرة أعطى أنس بن مالك ، وعمران بن الفضيل
هامش
[ 1 ] هو المسرف في البذل والعطاء .