قتلى كرام لفقدهم خوت الجو * زاء لا خانة ولا خدعة
قوم هم الهامة الوسيطة من كع * ب وفيهم كذروة القمعه / 146 / أمسى بنو عمه إذا ذكر البأ
س عليهم أكبادهم وجعه
وقال عبد اللّه بن الزبعرى السهمي [ 1 ] :
ما ذا ببدر ثم ما ذا حوله * من فتية بيض الوجوه كرام
تركوا نبيها عندها ومنبها * وابني ربيعة خير خصم فئام
والعاص وابن منبه ذا مرة * رمحا طويلا غير ذي أوصام
تنمى به أعراقه وجدوده * ومآثر الأخوال والأعمام
والحارث الفياض يبرق وجهه * كالبدر أشرق ليلة الإظلام
فإذا بكى باك فأعول شجوه * فعلى الرئيس الماجد ابن هشام
وفي بدر شعر كثير سوى هذا . فمنه ما يصحح ومنه ما لا يصحح ومنه ما لا يصحح .
676 - حدثني محمد ، عن الواقدي قال :
شهد بدرا عبيدة ، وحصين ، وطفيل بنو الحارث ، ثلاثة إخوة . وعكّاشة ابن محصن ، وأخوه أبو سنان بن محصن . وشجاع ، وعقبة ابنا وهب .
ومدلاج [ 2 ] ، وثقاف ابنا عمرو السلميان ، وكانا حليفي بنى أسد بن خزيمة ، فصارا في حلف بنى عبد شمس مع بنى أسد . وعمر ، وأخوه زيد بن الخطاب .
677 - ثم غزاة بنى قينقاع ،
من يهود ، في شوال سنة اثنتين . وكان سببها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما قدم المدينة . وادعته يهود كلها ، وكتب بينه وبينها كتابا . فلما أصاب صلى اللّه عليه وسلم أصحاب بدر وقدم المدينة سالما غانما موفورا ، بغت وقطعت العهد . فجمعهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم قال : [ يا معشر يهود ، أسلموا فو اللّه إنكم لتعلمون أنى نبي وإلا أوقع أصبكم أكثر مما أوقع بقريش . ] فقالوا : يا محمد ، لا يغرّنّك من لقيت ، فإنما قهرت قوما أغمارا ، ونحن بنو الحرب ، ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا . فبيناهم
هامش
[ 1 ] ابن هشام ، ص 521 مع اختلافات .
[ 2 ] راجع عنه ابن هشام ، ص 487 .