وقوله في « جارية سمراء » :
مهفهفة لها نصف قضيف * كخوط البان في نصف رداح « 1 »
حكت لونا ولينا واعتدالا * ولحظا قاتلا سمر الرماح
135 - أبو الحسن اللجام الحراني
من ملح أحاسنه قوله :
كنت من فرط ذكاء واشتعال * كتلظّى النار في جزل اليبيس
فتبلّدت - ولا غرو - إذا * خفّ كيس المرء مع خفّة كيس
ومن كناياته قوله لأبى مازن :
أبو مازن لازم منزله * قد أنسى في الناس ، لا ذكر له
رماه الزمان بأحداثه * ومن حيث أخرجه أدخله
136 - أبو جعفر محمد بن العباس بن الحسين الوزير
غرر شعره قصيدته المعروفة السائرة التي أولها :
لئن أصبحت منبوذا * بأطراف خراسان
ومن أحاسنها قوله :
إذا استرفدت من صبري * فصبرى خير أعواني « 2 »
وأنحو بنجائى إن * قضاء الله نجّانى
إلى أرضى التي أرضى * وترضينى ، وترضاني
إلى أرض جناها من * جنى جنّة رضوان
هواء لهوى النفس * تصافاه صفيان
هامش
( 1 ) مهفهفة : ضامرة البطن ، دقيقة الخصر . نصفها الأعلى نحيف كغصن البان في نعومته ولينه واستقامته . أما نصفها الأسفل فهو رداح ( ضخم ثقيل ) .
قضيف : دقيق نحيف لا عن هزال .
( 2 ) استرفدت : طلبت الرّفد والعطاء .