103 - أبو القاسم الزاهى
أمير ظرائفه قوله :
سفرن بدورا واتّقين أهلّة * ومسن غصونا ، والتفتن جآذرا
وأطلعن في الأجياد بالدّرّ أنجما * جعلن لجنات الثّغور ضرائرا
104 - أبو الفرج الببغاء « 1 »
من غرر أحاسنه في الغزل قوله :
أو ليس من إحدى العجائب أنني * فارقته ، وحييت بعد فراقه
يا من يحاكى البدر عند تمامه * ارحم فتى يحكيه عند محاقه
وقوله في الوداع :
يا سادتي هذه نفسي تودّعكم * إذ كان لا الصّبر يسليها ولا الجزع
قد كنت أطمع في روح الحياة لها * والآن إذ بنتم لم يبق لي طمع
لا عذّب الله نفسي بالحياة فما * أظنني بعدكم بالعيش أنتفع « 2 »
وقوله في رمد الحبيب :
أراقت دمى ظلما محاسن وجهه * فأضحى وفي عينيه آثاره تبدو
غدت عينه كالخدّ حتى كأنما * سقى عينيه من ماء توريده الخدّ
لئن أصبحت رمداء مقلة مالكي * لقد طال ما استشفت بها مقل رمد
وقوله من قصيدة سيفية :
هامش
( 1 ) أبو الفرج الببغاء ت ( 1008 م ) هو عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي ، شاعر مشهور ، وكاتب مترسل من أهل نصيبين ، اتصل بسيف الدولة ومدحه ودخل الموصل وبغداد ، ونادم الملوك والرؤساء . له ديوان شعر . راجع : تاريخ بغداد 11 : 11 ، والمنتظم 7 : 241 ، وابن خلكان 1 : 298 ، ونزهة الجليس 2 : 319 .
( 2 ) الأبيات في وفيات الأعيان :
يا سادتي هذه روحي . . . إلخ .
والبيت الثالث :لا عذب الله روحي بالبقاء فما * أظنها بعدكم بالعيش تنتفع