تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز والإيجاز — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

11 - ابن السّمّاك « 1 »

كلّ ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة . وكان يقول : الذكر كالنّخلة ، لا تزال منها بين رزق ورفق .

12 - الفضيل بن عياض « 2 »

الدنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والموت فيها أضغاث أحلام !

13 - يحيى بن معاذ « 3 »

الفقر خوف الفقر ، والزهد إخفاء الزّهد . وقال للعلوى لما زاره : إن زرتنا فبفضلك ، وإن زرناك فلفضلك ، فلك الفضل زائرا ومزورا .

14 - الشّبلى « 4 »

نور الحقيقة أحسن من نور الحديقة ! ومن كلامه : الزهد قطع العلائق ، وهجر الخلائق . ونظر إلى مختضب فقال له : إن النّور أحسن من الظلمة ، فلم سوّدت نورك ؟ !
هامش
( 1 ) هو أبو العباس محمد بن صبيح السماك العجلي الكوفي الزاهد ، روى عنه أحمد بن حنبل . قدم بغداد زمن الرشيد ، وكان يبكيه . توفى سنة 183 ه . ( الوافي بالوفيات 3 / 158 ) . ( 2 ) أبو علي الفضيل بل عياض شيخ الحرم المكي من أكابر العباد الصلحاء . كان ثقة في الحديث أخذ عنه خلق منهم الإمام الشافعي توفى سنة 187 ه . ( حلية الأولياء 8 / 84 ) . ( الجواهر المضيئة 2 / 70 ) . ( الزهاد الأوائل : 193 ) . ( 3 ) أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي ، لم يكن له نظير في وقته من أهل الري ، أقام ببلخ ، ومات بنيسابور . توفى سنة 258 ه . ( حلية الأولياء 10 / 463 ) والأعلام ( 8 / 172 ) . ( 4 ) أبو بكر دلفين بن جحدر الشبلي - نسبة إلى شبلية وهي قرية من قرى أشروسنة ، شيخ الصوفية في عصره . توفى ببغداد سنة 334 ه . ( الباب في تهذيب الأنساب 2 / 10 ) .
الإعجاز والإيجاز — صفحة 123 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / محمد إبراهيم سليم