11 - ابن السّمّاك « 1 »
كلّ ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة .
وكان يقول : الذكر كالنّخلة ، لا تزال منها بين رزق ورفق .
12 - الفضيل بن عياض « 2 »
الدنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والموت فيها أضغاث أحلام !
13 - يحيى بن معاذ « 3 »
الفقر خوف الفقر ، والزهد إخفاء الزّهد .
وقال للعلوى لما زاره : إن زرتنا فبفضلك ، وإن زرناك فلفضلك ، فلك الفضل زائرا ومزورا .
14 - الشّبلى « 4 »
نور الحقيقة أحسن من نور الحديقة ! ومن كلامه : الزهد قطع العلائق ، وهجر الخلائق .
ونظر إلى مختضب فقال له : إن النّور أحسن من الظلمة ، فلم سوّدت نورك ؟ !
هامش
( 1 ) هو أبو العباس محمد بن صبيح السماك العجلي الكوفي الزاهد ، روى عنه أحمد بن حنبل . قدم بغداد زمن الرشيد ، وكان يبكيه . توفى سنة 183 ه . ( الوافي بالوفيات 3 / 158 ) .
( 2 ) أبو علي الفضيل بل عياض شيخ الحرم المكي من أكابر العباد الصلحاء . كان ثقة في الحديث أخذ عنه خلق منهم الإمام الشافعي توفى سنة 187 ه . ( حلية الأولياء 8 / 84 ) .
( الجواهر المضيئة 2 / 70 ) . ( الزهاد الأوائل : 193 ) .
( 3 ) أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي ، لم يكن له نظير في وقته من أهل الري ، أقام ببلخ ، ومات بنيسابور . توفى سنة 258 ه . ( حلية الأولياء 10 / 463 ) والأعلام ( 8 / 172 ) .
( 4 ) أبو بكر دلفين بن جحدر الشبلي - نسبة إلى شبلية وهي قرية من قرى أشروسنة ، شيخ الصوفية في عصره . توفى ببغداد سنة 334 ه . ( الباب في تهذيب الأنساب 2 / 10 ) .